ابن ميمون

391

دلالة الحائرين

ان قوله « 1164 » حتى انبياؤها لا يصادفون رؤيا من لدن الرب « 1165 » من اجل كونهم في المهجر « 1166 » كما نبين ، لكن نجد نصوصا كثيرة منها نصوص كتب ، ومنها كلام الحكماء « 1167 » كلها مستمرة على هذه القاعدة . وهي ان اللّه ينبّئ من يشاء « 1168 » متى شاء لكن للكامل الفاضل في الغاية . اما الجهال من العوام / فلا يمكن ذلك عندنا اعني ان ينبّئ أحدهم الا كإمكان ان ينبّئ حمارا أو ضفدعا « 1169 » . هذه « 1170 » قاعدتنا انه لا بدّ من الارتياض والكمال . وحينئذ يكون الإمكان الّذي تتعلق به قدرة الإله ولا يغلطك قوله : قبل ان اصورك في البطن عرفتك وقبل ان تخرج من الرحم قدستك « 1171 » . لأن هذه حال كل نبي لا بد له من تهيّؤ طبيعي في أصل جبلته كما يبيّن . واما قوله : لانى صبىّ « 1172 » فقد علمت تسمية العبرانية « 1173 » : يوسف الصديق غلاما « 1174 » وهو ابن ثلاثين سنة وتسمية يشوع غلاما « 1175 » وهو قد ناهز الستين وهو قوله في حين عمل العجل « 1176 » وكان خادمه يشوع بي نون الغلام لا يبرح من داخل الخباء « 1177 » وسيدنا موسى « 1178 » حينئذ ابن احدى « 1179 » وثمانين ، وجملة عمره مائة وعشرون « 1180 » وعاش يشوع بعده اربع عشرة « 1181 » سنة ، وعمر يشوع مائة وعشر . فقد بان ان يشوع حينئذ ابن سبع وخمسين سنة أقل ذلك وسماه غلاما « 1182 » ولا

--> ( 1164 ) ان قوله : ت ، - : ج ( 1165 ) : ع [ ايكا 2 / 9 ] ، جم نبيايه لامصاو حزون [ مثو : ج ] من ى . ى : ت ج ( 1166 ) : ا ، الجلوت : ت ج ( 1167 ) : ا ، حكميم : ت ج ( 1168 ) : يشاء : ج ، شاء : ت ( 1169 ) حمارا أو ضفدعا : ت ، حمار أو ضفدع : ج ن ( 1170 ) هذه : ت ، هذا : ج ( 1171 ) : ع [ ارميا 1 / 5 ] ، بطرم اصرك ببطن يدعتيك وبطرم تصا مرحم هقدشيك : ت ج ( 1172 ) : ع [ ارميا 1 / 6 ] ، نعر انكى : ت ج ( 1173 ) العبراني : ج ( 1174 ) : ا ، يوسف هصديق نعر [ نصر في ج ] : ت ج ( 1175 ) : ا ، يهوشع نعر : ت ، يهينوشع نصر : ج ( 1176 ) : ا ، معسه هعجل : ت ج ( 1177 ) : ع [ الخروج 33 / 11 ] ، ومشرتو يهوشع بن نون نعر لا يميش [ يموش : ت ] : ت ج ( 1178 ) ومشه ربينو : ت ج ( 1179 ) احدى : ت ج ، أحد : ن ( 1180 ) عشرون : ت ج ، عشرة : ن ( 1181 ) اربع عشرة : ت ج ، أربعة عشر : ن ( 1182 ) : نعر : ت ، نصر : ج